الجمعة، 27 أبريل 2012

تلخيص الفصل الخامس من كتاب أنواع التفكير للطالبة : مروة عادل نيازي


ملخص الفصل الخامس(119-142) من كتاب أنواع التفكير

التفكير المنطقي

التفكير المنطقي قلب التفكير الناقد. ويساعد على اكتشاف الاستدلالات الفكرية الخادعة.

وينقسم إلى :

1- التفكير الاستقرائي.
2- التفكير الاستنباطي.

1- التفكير الاستنباطي ( القياس المنطقي ) : -

بدأ التفكير الاستنباطي بمقدمتين أو أكثر ويبنى عليهما نتيجة. الشكل المتداول له يتكون من مقدمة أولى (مقدمة أو مسلمة كبرى ) ومقدمة ثانية ( مقدمة أو مسلمة صغرى ) ونتيجة ، وتعتمد صحة النتيجة على صحة كل من المقدمتين فإذا كانت أي منهما غير صحيحة تكون النتيجة غير صحيحة أيضا . تتناول المقدمة الكبرى مفهوما عاما أما الصغرى فموضوعا فرعيا.

في القياس المنطقي التقليدي يوجد 3 عناصر :

1- المسند ( الصفة المتوقع ظهورها ) .
2- المسند إليه ( المفهوم الفرعي ) .
3- الحد الأوسط ( يوجد في المقدمة الكبرى والصغرى ويختفي في النتيجة ) ، تربط المقدمة الصغرى من خلاله بين المسند والمسند إليه .

مثال (1):

 أ) المقدمة الكبرى : كل إنسان فان.
كل إنسان = مسند إليه (الحد الأصغر) ، فان = المسند ( الحد الأكبر).

ب) المقدمة الصغرى : سقراط إنسان .
سقراط = مسند إليه ( الحد الأصغر ) ، إنسان = مسند ( الحد الأوسط الذي ذكر في المقدمة الكبرى).

ج) النتيجة : سقراط فان .
سقراط = مسند إليه ( الحد الأصغر ) ، فان = مسند ( الحد الأكبر) .

نلاحظ أن الحد الأكبر ارتبط مع الحد الأصغر من خلال الحد الأوسط الذي ظهر في المقدمة الكبرى مسند وفي المقدمة الصغرى مسند إليه ، واختفاؤه في النتيجة مع بقاء الحد الأكبر كما هما في النتيجة مسندا ومسندا إليه .

تنبيه : ليس جميع أنواع القياس المنطقي صحيحة .

مثال (2):

المقدمة الكبرى :جميع السمك يسبح في الماء .
المقدمة الصغرى : عدنان يسبح في الماء .
النتيجة : عدنان سمكة .

الخطأ هنا أن المقدمتين من صنفين مختلفين ، أي أن الحد الأوسط تغير. ففي المقدمة الكبرى الحد الأوسط هو ( السمك ) بينما الحد الأوسط في المقدمة الصغرى هو (يسبح في الماء ) . وبقاء كلمة يسبح في المقدمتين هي التي أوهمت بقاءه .فبفقدان الحد الأوسط فقدنا الرابط بين المقدمات والنتيجة مما أدى إلى عدم صحة النتيجة ، وذلك واضح بسبب تباين جنس المسند إليه في المقدمتين ، كان السمك ثم أصبح عدنان وهو ليس من جنس السمك .

أنواع القضايا المنطقية : -

1- القضية العامة ( العالمية ): تستغرق جميع أفراد الصنف المشمول في عملية القياس المنطقي ، أي أن المقدمة الكبرى لاتستثني أحدا من أفراد الصنف كقولنا : جميع طلابنا أذكياء . وذكل يعني أنه إذا وجد لدينا طلاب سيكونون أذكياء.

2- القضية الاستثنائية : وهي القضية التي تشمل بعض أفراد الصنف فقط ولاتعم باقي الأفراد كأن نقول : بعض البشر ذكور . فبعض هنا تفتح المجال بين أن يكون ذكرا واحدا على الأقل أو أن جميع أفراد البشر ذكور .

3- القضية الفردية : القضية التي تشمل واحدا فقط من أفراد الصنف كقولنا : حسن من طلابنا. فحسن هنا هو فرد واحد من أفراد الطلاب .

أشكال القياس المنطقي :-

الشكل الأول: في هذا الشكل يظهر الحد الأوسط مسند إليه في المقدمة الكبرى ومسندا في المقدمة الصغرى كما في المثال (1) .

الشكل الثاني: الحد الاوسط في هذا الشكل يظهر مسند إليه في المقدمة الكبرى ولا يظهر في المقدمة الصغرى ، والحد الأصغر يكون مسندا إليه في المقدمة الصغرى ويبقى كما هو في النتيجة أيضا .

الشكل الثالث: يظهر الحد الأوسط في هذا الشكل مسندا إليه في المقدمة الكبرى ويختفي في المقدمة الصغرى والنتيجة ، والمسند إليه في المقدمة الصغرى لايظهر في النتيجة كذلك ، أما الحد الأكبر فيظهر في المقدمة الكبرى والنتيجة ، فيصبح المسند إليه في النتيجة مختلفا عن المسند إليه في المقدمة الصغرى .

الشكل الرابع: يصعب في هذا الشكل تتبع الحد الأكبر والأصغر وتحديد موقع معين لهما . فالحد الأكبر هنا يظهر في المقدمة الكبرى بشكل مباشر ويظهر أيضا في النتيجة ولكن عبر عنه دون أن يتم ذكره مباشرة . والحد الأصغر أيضا يظهر في المقدمة الصغرى وفي النتيجة ولكن بشكلين مختلفين كما في المثال التالي:

مثال (3) :

المقدمة الكبرى : الأحذية ليست جوارب بنية .
المقدمة الصغرى : جميع الجوارب البنية مصنوعة من خيوط .
النتيجة : إذن بعض الأشياء المصنوعة من خيوط ليست أحذية .

القياس المنطقي القانوني : وهو القياس الذي تتوافر فيه شروط القياس السابقة ،( أي إذا كانت مقدمتاه صحيحتان تكون النتيجة صحيحة )، فإذا كانت النتيجة غير مبنية على المقدمات فلا يسمى القياس هنا قانونيا . لايمكننا القول عن القياس القانوني أنه صحيحا أو خاطئا ، فقانونية القياس المنطقي أو عدم قانونيته غير مرتبطة بصحة المقدمات ، فمن الممكن أن يكون القياس قانونيا وتكون مقدمتاه خاطئتين ونتيجته خاطئةوالعكس صحيح .

عندما يكون القياس قانونيا والنتيجة خاطئة :

مثال (4) :

المقدمة الكبرى : جميع الرجال أذكياء .
المقدمة الصغرى : نعمان رجل .
النتيجة : نعمان ذكي .

المقدمة الكبرى هنا خاطئة فليس جميع الرجال أذكياء ، أي أنها استغرقت جميع أفراد الصنف بغير وجه حق . ولذلك فإن النتيجة تكون خاطئة إذن النتيجة خاطئة رقم قانونية القياس ، فنفهم من ذلك أن صحة النتيجة تتبع صحة المقدمات ولاتتبع عملية القياس او قانونية القياس .

عندما يكون القياس غير قانوني والنتيجة صحيحة :

مثال (5) :

المقدمة الكبرى : بعض الحيوانات سوداء اللون .
المقدمة الصغرى : جميع الكلاب حيوانات .
النتيجة : بعض الكلاب سوداء اللون .

المقدمتان هنا صحيحتان والنتيجة صحيحة ولكن القياس غير قانوني لأن النتيجة غير مبنية على المقدمات .

الخلاصة : أن قانونية القياس أو عدم قانونيته مستقلة عن صحة المقدمات وصحة النتيجة ، لكن هناك استثناء واحد لهذه القاعدة وهو أنه إذا كان القياس قانونيا وكانت المقدمتان صحيحتان فإن النتيجة ستكون صحيحة حتما .

القضية التصنيفية : هي القضية التي تؤكد على عضوية فرد ما في مجموعة معينة او تنفيها ، أو تؤكد على امتلاك فرد ما صفة ما أو تنفيها عنه .

قوانين القياس التصنيفي : -

المتطلبات التركيبية :

1- مقدمة مثبتة واحدة على الأقل . 2- مقدمة عامة واحدة على الأقل . 3- ثلاثة حدود.

القوانين المنطقية :

1- إذا وجدت مقدمة منفية فإن النتيجة ستكون منفية .
2- إذا كانت المقدمتان مثبتتان ستكون النتيجة مثبتة .
3- إذا كانت غحدى المقدمتين استثناء ستكون النتيجة استثنائية .
4- إذا كانت إحدى المقدمتين فردية ستكون النتيجة فردية .
5- الحد الأوسط يجب أن يكون مستغرقا لجميع أفراد الصنف مرة واحدة على الأقل.
6- الحد المستغرق في النتيجة ينبغي أن يكون مستغرقا في إحدى المقدمتين.

ومع توفر هذه القوانين يجب التذكر بأنه إذا كانت المقدمتين خاطئتين ستكون النتيجة خاطئة مهما كان .
تمثيل القياس المنطقي :تمثل المقدمتين يكون بدوائر تشير كلا منهما إلى الصنف الوارد في المقدمة . فإن كان القياس قانونيا تظهر النتيجة من الرسم إن كانت صحيحة أم لا ، وإن لم تظهر تكون النتيجة إذن خاطئة .

القياس المنطقي الشرطي أو الافتراضي : هذا القياس عبارة عن افتراضات ، أي تكون المقدمة شرطا لحصول النتيجة . ويستخدم هذا القياس عبارة " إذا ... فإن ... " لجميع المقدمات والنتائج . وتسمى ( إذا ) عبارة الشرط وتسمى ( إن ) النتيجة أو جواب الشرط . ففي القياس الشرطي التام تظهر عبارة " إذا ... فإن ..." في المقدمات والنتيجة. مما يعني أنه من الممكن أن يكون القياس الشرطي مختلطا أي تظهر عبارة "  إذا... فإن ..." في المقدمة الكبرى فقط ، ويمكن أن يكون القياس الشرطي المختلط إيجابيا أو سلبيا .

القياس المنطقي الشرطي الإيجابي :

مثال(6):

المقدمة الكبرى :إذا أمطرت فإن الشوارع تبتل.
المقدمة الصغرى : أمطرت.
النتيجة : إذن ابتلت الشوارع .

القياس المنطقي الشرطي السلبي :

المقدمة الكبرى : إذا أمطرت فإن الشوارع تبتل .
المقدمة الصغرى : لم تبتل الشوارع .
النتيجة :إذن لم تمطر .

القياس المنفصل : يستخدم هذا القياس عبارة "إما ... أو ... " وسمي بذلك لعدم إمكانية حدوث العبارتين معا . ولهذا النوع من القياس شكلان :

الشكل الأول : ينفي أحد العبارتين في المقدمة الصغرى ويؤكد الأخرى في النتيجة ويتكون من
نفي / إثبات .

مثال ( 8 ) : 

المقدمة الكبرى : إما أن تكون السفينة في الميناء أو في عرض البحر.
المقدمة الصغرى : السفينة ليست في الميناء .
النتيجة : إذن السفينة في عرض البحر .

ملاحظة : ينبغي الحذر من هذا النوع من القياس المنفصل إذا استخدم في القياس الافتراضي فالنتيجة فيه لاتكون موثوقة ، لإمكانية وجود احتمال ثالث .

وهناك شكل أخر لهذا النوع من القياس :

مثال ( 9 ) :

المقدمة الكبرى : إما أن تكون السفينة في الميناء أو في عرض البحر .
المقدمة الصغرى :السفينة ليست في عرض البحر .
النتيجة : السفينة في الميناء .

النتيجة هنا غير موثوقة كذلك ، فمن المحتمل أن تكون قد غرقت مثلا .

النوع الثاني :  ويتكون من إثبات / نفي .

مثال ( 10 ) :

المقدمة الكبرى :إما أن تكون دمشق عاصمة سوريا أو عاصمة الأردن .
المقدمة الصغرى : دمشق عاصمة سوريا .
النتيجة : إذن ليست عاصمة الأردن .

النتيجة هنا صحيحة لعدم وجود احتمال ثالث .فإذا وجد احتمال ثالث فإن النتيجة تكون غير صحيحة .

ملاحظة: هذا النوع من القياس لا يكون صحيحا إذا كان الاحتمالين لايمكن أن يقعا معا في آن واحد . فإذا كان كل من الاحتمالين في المقدمة الكبرى مثبتان أي يمكن الجمع بينهما فإن النتيجة تكون خاطئة ، وإذا كانو خاطئين فإن النتيجة تكون خاطئة أيضا .

ولقد استخدمت المجسمة من فرقة الكرامية قضية نفي النقيضين استخداما خاطئا (عبارة كاذبة الطرفين ) ، في قولهم (فأما جسم موجود لا جهة له فهو معدوم ) وفيه مغالطتان الأولى : أن الله سبحانه وتعالى ليس جسما ماديا . الثانية : أن هناك أشياء كثيرة ليس لها جهة وليست معدومة كالطاقة الحرارية في الكون والطاقة الميكانيكية . وكان ذلك لعدم فهمهم لقضية نفي النقيضين وبسبب انحصار تفكيرهم في الماديات وعدم الانفتاح على البدائل العقلية الأخرى.
____________________________________________________________

الحارثي، إبراهيم. (2006). أنواع التفكير.المملكة العربية السعودية، الرياض: مكتبة الشقري للطبع والتوزيع.

مروة عادل نيازي
علاج طبيعي
4T1




تلخيص فصل ( امثلة من تطبيقات القياس المنطقي في الحياة اليومية) للطالبة: ريم زيد البركة



امثلة من تطبيقات القياس المنطقي في الحياة اليومية:
ان استخدام القياس المنطقي في الحياه العمليه نادرا مايتم باستخدام النمط السابق الذي ذكرناه من تحديد المقدمتين الكبرى والصغرى والنتيجة او تعيين حدود القياس او المسند والمسند اليه.وانه  يحدث القياس المنطقي في الحياه اليوميه باسلوب غير منظم باستخدام اللغه العاميه والتعبيرات الشعبيه والعبارات غير الواضحه .ولكن المرء يستطيع بقليل من التامل ان يكتشف المقدمات والنتائج لهذا القياس .تامل في هذا الحوار الذي دار بين مروان وسالم .
سالم:من الصعب الاستمرار في العمل مع مدير الدائره الجديد.انني افكر في ترك العمل .
مروان:لقد اخبرتني قبل ايام انك تتمنى ان تعمل مع مدير جديد للدائره .هذا بالاضافة الى انك لم تقابل المدير الجديد حتى الان.
سلم: صحيح لم اقابله .ولكنهم اخبروني ان المدير الجديد امراة. وانت تعرف معنى ان تعمل تحت اداره امراه.
اذا تاملت في الحوار السابق يتبين شكل القياس على النحو التالي :
المقدمه الكبرى:من الصعب العمل تحت اداره امراه.
المقدمه الصغرى:المدير الجديد امراه.
النتيجه: اذن من الصعب العمل مع المدير الجديد
ويمكن التعبير عنه بالرموز على النحو التالي :
المقدمه الكبرى: جميع س يكونون ص
المقدمه الصغرى: ع هو س
النتيجه: اذن ع هو ص
ان القياس المنطقي السابق هو قياس قانوني ؛ لان النتيجه مشتقه بناء على المقدمتين. ولكن لايمكن جعل النتيجه صحيحه على نحو حاسم ونهائي ؛لان احدى المقدمتين لاتتمتع بالصحه المطلقه .
اخطاء القياس الشائعه في المناظرات:
(اغلوطات القياس )
" شرار امتي الذين يتبعون الاغلوطات ليغموا بها عباد الله " (حديث شريف)
لقد راينا المنطلق الذي يستند اليه القياس الشائع في مناظراتنا ومحاوراتنا اليوميه.
الخطا الاول :اغلوطة اثبات الانفصال لشي متصل / اخطاء القياس المنفصل
لقد راينا ان عباره اما..او.. تستخدم في القياس المنفصل. وفي بعض الحالات قد تستخدم هذه العباره بطريقه غير صحيحه.فهذه العباره تقصر الصفه او الاستعمال على فئه محدده.
مثال:
المقدمه الكبرى :اما ان تكون من اهل السنه او ان تكون اشعريا
المقدمه الصغرى: عبدالكريم اشعري العقيده
النتيجه : عبدالكريم ليس من اهل السنه والجماعه
النتيجه خاطئه لانها اعتمدت على مقدمه خاطئه.فالمقدمه الكبرى خاطئه لانها اثبتت الانفصال لشي متصل،لان الاشاعره هم اهل السنه والجماعه. أي ان الاشاعره واهل السنه والجماعه شي واحد متصل .فهذا  مثال على الاستخدام الخاطئ لعباره" اما .... او ...."
الخطا الثاني : اغلوطه انكار الشرط:
من الاخطاء الشائعه في القياس المنطقي المنفصل هو انكار الشرط في القياس الافتراضي المختلط. لنضرب امثله اخرى لهذا النوع الخاطئ من القياس المنطقي الذي ينفي او ينكر فيه الشرط.
مثال:
المقدمه الكبرى : اذا امطرت الليله فان العشب سيكون رطبا في الغد
المقدمه الصغرى: انها لم تمطر
النتيجه: اذن لن يكون العشب رطبا في الغد
هذه نتيجه خاطئه ؛لانك انكرت الشرط؛فالعشب قد يكون رطبا بواسطه الندى مثلا. او بواسطه رش الماء، ادن نفي الشرط اوقعنا في هذا الخطا المنطقي.
الخطا الثالث: اغلوطه اثبات جواب الشرط:
قد تحدث الاخطاء المنطقيه في القياس اذا اثبتنا جواب الشرط في المقدمه الكبرى بدلا من اثبات شرطها . فان القياس الافتراضي (الشرطي )الصحيح يثبت الشرط نحو:
اذا س فان ص
ان س                 
اذن ص
(هذا قياس صحيح) 
ولكن احيانا يجادل الناس بطريقه غير صحيحه باثباتهم لجواب الشرط نحو :
اذا س فان ص
ان ص              
اذن س
(هذا قياس خاطئ)
وتمثيله بالكلام على النحو التالي :
اذا ذهبت ماشيا الى السوق فانني ساكون تعبا هذا المساء
ان تعب هذا المساء
اذا ذهبت ماشيا الى السوق
فهذا قياس خاطئ و النتيجه غير صحيحه؛ لانه اثبت جواب الشرط في المقدمه  الصغرى بدلا من اثبات الشرط نفسه. والخطا واضح لان التعب قد ينشا عن اسباب اخرى.فالتعب في المساء غير مرتبط بالضروره الى الذهاب ماشيا الى السوق.
الخطا الرابع: اغلوطه الوسط غير المستغرق:
لقد راينا في القياس المنطقي التصنيفي ان الحد الاوسط ( وهو الحد الذي لايرد في النتيجة) ينبغي ان يوزع او يعمم مره واحده على الاقل أي ينبغي ان يستغرق جميع افراد الصنف مره واحده على الاقل.
مثال:
المقدمه الكبرى: جميع س من ص
المقدمه الصغرى : جميع هـ من س
النتيجه: اذن جميع هـ من ص
ان معنى الحد المستغرق هو جعله متعلق بكل فرد من افراد الحد .واذا كان الحد الاوسط غير متوزعا أي غير مستغرق لجميع افراد الصنف فان القياس يكون قياسا باطلا؛ أي نقع في مغالطه الوسط غير المتوزع او غير المستغرق . وفي هذه الحاله تكون النتيجه غير صحيحه.
الخطا الخامس :أغلوطة العملية غير المشروعة (الزائفة )
تحدث العملية غير مشروعة عندما يكون الحد مستغرقا أوموزعا في النتيجة ، ولكنة غير مستغرق في المقدمة . إن لهذه العملية شكلان :- العملية الزائفة الصغرى  والعملية الزائفة الكبرى  وسوف نضرب أمثلة على كل منها .
أغلوطة :الزائفة الصغرى
يحدث الخطأ في العملية الزائفة الصغرى عندما يكون المسند إليه في النتيجة (الحد الأصغر )موزعا فيها وليس موزعا في المقدمة الصغرى مثل :
جميع س في ص
بعض ع في س
إذن جميع ع في ص
لاحظ أن (ع) ليست موزعة توزيعا تاما في المقدمة الصغرى ؛ أي أنها غير مستغرقة لجميع أفراد الصنف ، ثم لاحظ كيف أصبحت موزعة في النتيجة وهذا خطأ . ويمكن تمثيل ذلك بالكلمات على النحو التالي :
جميع المدمنين على الكحول في صحة سيئة
بعض النساء مدمنات على الكحول
إذن جميع النساء في صحة سيئة
هذه النتيجة خاطئة والصحيح أن تصاغ على النحو التالي :
" بعض النساء في صحة سيئة " وإن مصدر الخطأ أن الحد الأصغر هنا هو"النساء" موزعا أي مستغرقا لجميع أفراد الصنف في النتيجة ، ولكنه غير موزع (غير مستغرق ) في إحدى المقدمتين . وقد تكون النتيجة صحيحة لو أن المقدمة الثانية كانت على النحو التالي :
"جميع النساء مدمنات على الكحول" وفي هذه الحلة يكون حد "النساء " موزعا في إحدى المقدمتين كما هو موزع في النتيجة .
من السهل في المثال السابق أن نكتشف الخطأ المنطقي في القياس
أغلوطة :العملية الكبرى
يحدث الخطأ في القياس عندما يكون الحد الكبر غير مستغرق لأفراد الصنف في مقدمة الكبرى او في الصغرى ن ثم نجعله مستغرقا لجميع أفراد الصنف في النتيجة
مثال :
جميع س في ص
لا ع في س
إذن لا ع في ص
لاحظ أن ص في مقدمة الأولى ليست موزعة ، أي لاتعم جميع أفراد المجتمع . ولاحظ أيضا أن ص أصبحت موزعة في النتيجة .
الخطا السادس :أغلوطة القياس الخاطئ ذو الحدود الأربعة
للقياس المنطقي الصحيح ثلاثة حدود فقط .يربط الحد الأوسط بين الحدين الأكبر والأصغر ، ولأن الحد الأوسط قد ربط بين الحدين فإن النتيجة تصبح قادرة على الربط بينهما أيضا ولذا كانت النتيجة صحيحة . ولكن عند إضافة حد رابع تصبح النتيجة غير صحيحة بسبب دخول اّخر غير مرتيط بنتيجة الحدود.
لاحظ القياس التالي :
جميع المدمنين على الكحول مرضى .
جورج يشرب الكحول
إذن جورج مريض
يوجد في هذا المثال أربعة حدود . الحد الأكبر هو (مرضى ) ، والحد الأصغر هو (جورج) ، وهناك حدان أوسطان ، أحدهما ( المدمنين على الكحول ) والثاني (شرب الكحول ) لأن ليس كل  من يشرب الكحول مدمنا عليها . إذن لدينا أربعة حدود القياس غير صحيح والنتيجة غير صحيحة .
الخطا السابع :أغلوطة المراواغة
يحدث أحيانا أن نستخدم الكلمة الواحدة في معنيين ، فنعاملها وكأنها حدا واحدا بينما هي حدين مختلفين لأن لكل منها منفصلا عن الآخر . لذلك يعد القياس في مثل هذه الحالة ذو أربعة حدود، ولهذا فهو قياس باطل . ولايمكن الوصول إلى نتيجة صحيحة من المقدمات .
مثال :
كل ماهو مريح للنفس صحيح
تناول المخدرات يريح النفس
إذن تناول المخدرات صحيح
في هذا المثال كان لعبارة (راحة النفس ) معنين مختلفين ، في المقدمة الأولى استخدمت عبارة (مريح النفس ) بمعن مريح للضمير أو على أنها صفة أخلاقية جيدة أما عبارة (يريح النفس ) في المقدمة الثانية فالمقصود بها نوع من نشوة السكر والمخدرات وذهاب العقل . إذن هناك أربعة حدود للقياس ، وهو قياس باطل.
التوثيق:
الحارثي,ابراهيم.(2006 ).انواع التفكير.المللكة العربية السعودية,الرياض:مكتبة الشقيري للطبع والتوزيع
الطالبة:ريم زيد البركة
الشعبة:4t1



التفكير النآقد .. الطالبه :![ رويدهـ العيسى ]!


    التفكــير الناقد



*








مفهوم التفكير الناقد .. 

ظهرت الكثير من المفاهيم على ايدي العديد من العلماء ولكن بمجملها يظهر التفكير الناقد على انه تفكير تأملي محكوم بقواعد المنطق و التحليل يمارس فيه الفرد الافتراضات و التفسير و تقويم المناقشات و الاستنباط





خصائص المفكر الناقد : 

v القدرة على اتخاذ احكام منطقيه و فعاله مع القدرة على تمحيص المعلومات بدرجه عاليه من العقلانيه

v الحساسيه نحو المشكلات و القدرة على تحديدها

v الثقه بالنفس و القدرة على تحمل المسؤولية

v يبتعد عن الأحكام الذاتيه على الأمور و يحاول الفصل بين العاطفه و المنطق

v الميل الى التحليل و التنظيم مع تجنب الأخطاء الشائعه في تحليل الأمور

v يستطيع تطبيق استراتيجيات حل المشكله و التعلم ذاتياً

v يميز بين الاستنتاجات المنطقيه و غير المنطقيه مع القدرة على ربط المتغيرات و المعلومات

v الوضوح في طرح الاسئله مع عدم المجادله في أمور لايعرف عنها شيئا

v القدرة على الملاحظه و استخلاص الاستنتاجات و القرارات

v منفتح الذهن نحو الأفكار و الخبرات الجديدة واعٍ لما يجري في أذهان الآخرين

v يعرف ان لدى الناس افكارا مختلفه و يميل الى العدل في التعامل مع الآخرين

v يتساءل عن كل شيء لايفهمه و مستعد للتغيير عند ثبوت الخطأ بالأدلة

v لديه القدرة على اتخاذ قرارات صائبه في حياته




معايير التفكير الناقد :



هي المعايير التي نحتاجها للتأكد من فعالية التفكير الناقد

الوضوح – الصحه – الدقه – الربط – العمق – الاتساع – المنطق – الدلاله و الاهميه



مهارات التفكير الناقد :


هناك الكثير من التصنيفات تبعا لتعدد النظريات المفسره له من اشهرها :


1. تصنيف واطسون و جليسر

2. تصنيف فاسيون

3. باير و تحديده للعشرة مهارات رئيسيه

4. تصنيف ستيفن للمهارات المطلوبه للتمكن من مهارة التفكير الناقد

و يمكن تلخيص جميع التصنيفات في 4 مهارات مشتركه :







المهاره

وصف المهاره

الافتراضات

التعرف على صدق المعلومات و التفريق بين الحقائق و المغالطات و صياغتها

التفسير و الفهم

القدره على تحديد المشكله و فهمها و شرحها و التعرف على المنطقي من التفسيرات و تصنيفها

الاستناد الى قواعد المنطق

ممارسة الاستنباط و الاستنتاج و الاستدلال

التقويم

تقويم الحجج و البراهين و الادله و الادعاءات














تعليم التفكير الناقد و أهميته :


و هو من اصعب انواع التعليم التي تواجه النظام التربوي في العالم كما ان من اهم الاهداف التي يجب ان يسعى اليها معلم التفكير الناقد :






1- اختيار مهمات لها صله بثقافة المتعلم مع اعطاء المتعلم حرية الاختيار


2- تجميع انشطة المتعلم حول مهمته و توجيهه الى تأمل المادهـ المتوفرهـ امامه


3- توجيه المتعلم للتمييز بين الحقيقه و الرأي و مقارنة وجهات نظرهـ مع وجهات نظر أخرى


4- تحدي قدرات المتعلم و توجيهه لتحسس مواقع الغموض و المتناقضات


5- ضرورة تركبيز المتعلم على الصورهـ الكليه للمهمه مع ابقائه منفتحآ و متقبلا لجميع مصادر المعرفه


6- تذكير المتعلم بضرورة المرونه و انفتاح العقل مع ضرورة اجراء تقويم مستمر للاهداف و العمليات






طرق تعليم التفكير الناقد :




§ تعليم التفكير الناقد من خلال المنهاج الدراسي


§ تعليم التفكير الناقد كمادهـ مستقله عن المنهاج الدراسي


§ الاتجاهـ التوفيقي ( يجمع بين الاتجاهين السابقين )






خصائص تعليم التفكير الناقد التي اشار اليها جونز :






1) التفكير الناقد مهارهـ قابله للتعلم


2) المشاكل والاسئله من اهم الدوافع للمتعلمين


3) تعليم التفكير الناقد عبارهـ عن انشطه وواجبات اكثر من كونها محاضرات تقليديه مع التركيز على سبل التعامل مع المحتوى اكثر من اكتسابه


4) من وسائل تطوير التفكير الناقد الكتابه و التعاون مع الآخرين






دور القراءهـ و الكتابه في تعليم التفكير الناقد :




المزيد من القراءهـ تؤدي الى زيادة المعرفه و القدرات ولكن التدريب على مهارة الكتابه تعد أكثر اهميه لتنمية التفكير الناقد لانها تستثير تفكيرهم في الاستنتاج و الاستقراء و التقويم و غيرها






مراحل تعليم التفكير الناقد :






الملاحظات : تتطلب ان يتفحص المتعلم جميع المعلومات المتعلقه بالموقف
الحقائق : تحديد الحقائق التي تتميز بدرجه عاليه من المصداقيه


الاستدلال : اختبار الحقائق


الافتراضات : تكوين عدد من الافتراضات حول الموضوع


الآراء : تتطلب من المتعلم ان يطور آرآء وفق قواعد المنطق حول موضوع التعلم


الحجج : تحديد الحجج و الأدله


التحليل الناقد : تحليل جميع المراحل السابقه ليتمكن المتعلم من تطوير موقف واضح يستطيع به مواجهة الآخرين




استراتيجيات تعليم التفكير الناقد :



<><><><> <><><><> <><><><> <><><><> <><><><> <><><><> <><><><> <><><><> <><><><>

الاستراتيجيات الانفعاليه

الاستراتيجيات المعرفيه

·         التفكير باستقلاليه تامه

·         تطوير القدرهـ على التبصر

·         تطور العقل المنفتح

·         توازن بين الانفعالات والافكار

·         تركز على تطوير الجراءه و المبادأه

·         تطوير سمات الاخلاص  و الصبر

·         تطوير الثقه بالحجج و البراهين و الأسباب

·         تطوير القدرهـ على التعميم

·         تطوير الحجج و البراهين و الحقائق

·         تطوير القدرة على عقد المقارنات بين المعتقدات و الحجج و الآراء و الحقائق

·         تطوير القدرهـ على النقد و التقويم للحلول و الافكار

·         تطوير القدرة على التساؤل

·         تطوير التفكير بالتفكير و الوعي به



ملامح يجب الاهتمام بها عند تنمية التفكير الناقد للأطفال في نموذج روبرت فيشر :

طرح الأسئله الجيدة , كيفية الإجابة على الأسئله , استخدام الصمت , استخدام الاستدلال , نمذجة الخبرة

فهم الآخرين و الذات



أهمية تعليم التفكير الناقد :


1- تفكيرنا بشكل ناقد يجعلنا أكثر صدقاً مع أنفسنا

2- يساعدنا في ان نتخيل انفسنا مكان الآخرين و من ثم فهم وجهات نظرهم

3- يعطينا القدرة على استخدام عقولنا بدل عواطفنا

4- يساعدنا في التقليل من الجنوح الأخلاقي و التقليل من فرص الجريمة

5- يكسب الطلبه المنهجيه في دراسة الكثير من المواد ورفع مستوى التحصيل الدراسي

6- يساعد في صنع القرار الحكيم في الحياة اليومية

7- تحصيل الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الحديثة

8- يشجع على ممارسة مهارات كثيرة من مهارات التفكير

9- يشجع المناقشة و الحوار و القدرة على التواصل , و التفاعل مع المجتمع و رقيه

10-يحسن وعي الطلبة و خصوصا في الجامعات

11-يحسن قدرة الفرد على التعليم الذاتي و يساعد على البحث الجاد في الكثير من الأمور

12-يحسن قدرات العاملين في مجالات الحياة المختلفة

13-يحسن قدرة الفرد على فهم الفروق الثقافية بين الحضارات



المشكلات التي تعترض تعليم التفكير الناقد :


œ يتوقع الطلبه الحصول على اجابات محددة من المعلم بدل الوصول اليها من خلال التحليل و النقد

œ يتصف بعض الطلبة بقلة الصبر فيسارعون الى المناقشة بدل الدراسة الجيدة للموقف

œ يبدي بعض الطلبة عدم الرغبة في المناقشة

œ يفشل بعض الطلبة في التفكير بعمق

œ يدخل بعض الطلبة في مناقشات رغم عدم توفر المعلومات الأساسية للمناقشة



قياس التفكير الناقد :


هناك العديد من الاختبارات لمختلف المراحل العمريه و لكن أكثرها شيوعاً :



1. اختبار واطسون جليسر

2. اختبار كورنل للتفكير الناقد

3. اختبار كاليفورنيا لمهارات التفكير الناقد

4. اختبار أنيس – ووير للتفكير الناقد

5. اختبار التفكير المنطقي




التوثيق :



العتوم , عدنان ؛ الجراح , عبدالناصر ؛ بشارة , موفق .( 2011 ) . تنمية مهارات التفكير نماذج نظرية و تطبيقات عمليه . الطبعه الثالثة . الأردن : المسيرة للنشر و التوزيع .



الطالبة : رويدهـ العيسى , 4T1